وقفة احتجاجية من أجل"الحقيقة" في لندن يوم20 / 21 يناير

وقفة احتجاجية من أجل"الحقيقة" في لندن يوم20 / 21 يناير
 

الحزب الراديكالي السلمي المتخطي للقومية والدولية

منظمة غير حكومية لها علاقة استشارية مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

 
الخميس 20 يناير الساعة 18:00 ، والجمعة 21 ، أمام مقر لجنة التحقيق في مركز مؤتمرات الملكة اليزابيث الثانية، في مدينة لندن، عندما يتم استجواب توني بلير أمام لجنة شيكلوت، هذه المرة بصورة جدّية، بشأن حرب العراق.

قامت الوسائل الاعلامية بلفت انتباهالرأي العام في سعيها وأملها في تحقيق العدالة حول حقيقة حرب العراق من اجل اعادة شرف الديموقراطية التي تمت خيانتها وجرحها في مسألة العراق، شرف "معنى الدولة" ضد منطق "اسباب للدولة" وهو المنطق الخسيس والقاتل على غرار ما جرى في عام 1938، بمؤتمر قمة الأربعة في ميونيخ عندما قام دالادييه ، تشامبرلين، هتلر وموسوليني – حيث سببوا مجازر جديدة للشرعية وبالتالي للشعوب، حيث يبدوناليوم وكأنهم قادرين على تحقيق النصر مرة أخرى. نريد تشيرشل وليس تشيمبرلين أو موسلي، ديغول وليس بِيتان، روزفلت وإيزنهاور وليس بوش أو توني بلير.

ملاحظة. مقر لجنة شيكلوت سيكون في مركز مؤتمرات الملكة اليزابيت الثانية، في Broad Sanctuary, London, SW1P 3EE.

حقيقة.أم جريمة.


وزير العدل في الولايات المتحدة الأمريكية ألين توشر، وفي يوم 22 سبتمبر 2009، خلال سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين بمناسبة انعقاد مؤتمر P5البريطاني في لندن، وبمذكرته التي أكّد فيها أن المدير العام لوزارة الدفاع جون داي أكّد له بأن: بريطانيا قد نشطت من أجل مصالحكم [مصالح الولايات المتحدة] أثناء التحقيق في أسباب الحرب في العراق.

حتى الآن اشتكى العديد من الأطراف من أن لجنة شيكلوت يبدو أنها ترغب باحترام المحرّمات في مجال البحث عن الأسباب الفعلية التي أدت الى الحرب 20 مارس 2003، لا قبل هذا التاريخ ولا بعده، عندما قام بوش وبلير وبعد الانتهاء من نشر أكثر من 250.000 جندي حول العراق وأطلقوا عنان الحرب في الوقت الذي كان هانز بليكس، كبير مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة قد أبلغ قبل شهر على الأقل بالانتقال الفعلي والمفاجئ من قبل السلطات العراقية إلى التعاون الكامل و "الايجابي" مع مراقبي الأمم المتحدة في البحث عن وجود أسلحة الدمار الشامل على أراضيها؛ في حين أن تلك الكذبة التي تدَّعي -- التفاهم بين صدام وارهابيّ بن لادن – لم يعد أحد يجرؤ على مواصلة تسويقها.
 

لإعلان مشاركتك يرجى الضغط هنا

 

استمع

راديو راديكالي

iPhone & iPadمتوافرايضا عبر